قلوب تنزف في صمت

Posted in Favourite Articles on December 8, 2008 by ArtyQueen

قلوب تنزف في صمت

قلب عاشقه أحبته بجنون وتمنته بجنون
كانت تتنفس عطره وترى بعينيه وتفكر بعقله
ولم يشعر بها ولا بقرب قلبها من قلبه وإكتفت هى بالحب من جانبها
وجاء يوماً سعيداً والكل يقدمون له التهاني لإرتباطه بأخرى فأخفت وجهها عنه حتى لا يرى في عينيها دمعه
دمعه لفراق حب لم يرى نور الشمس وقدمت له التهاني وبداخلها
قلب ينزف في صمت

قلب طفل يتيم فقد أبويه في لحظه وفقد معهما الدفء والأمان
كان يرى الأطفال من حوله مختلفون عنه
هذا طفل مع أباه ويده تمسك يده وهذه طفله مع أمها ويدها تمسك يدها
وكان يسمع لكلمه إشتاق إليها كثيراً ( بابا-ماما)
تذكر لحظاته مع أبويه وأغمض عينيه وإبتسم وبداخله
قلب ينزف في صمت

قلب عجوز أرهقه النسيان الجميع من حوله يعرفونه ولا يعرفهم
يذكرونه ولا يذكرهم
وبعد أن كان قلبه ملئ بأحبائه وأقاربه وأبنائه أصبح قلبه كالصحراء
وبعد أن دب اليأس في قلوب من حوله تركوه وحيداً
ينظر من نافذة غرفته مستغرباً مستوحشاً العالم الخارجي وبداخله
قلب ينزف في صمت

قلب محب أتعبه الترحال
ذهب وراء قلبها في كل مكان تاركاً خلفه كل شئ
أوهمته بحبها وخدعته بكذبها
قدم لها قلبه وقدمت لغيره قلبها
وعندما رأى صوره تجمع بينها وبين من أحبته
أحس بما ترك خلفه وشعر بما فقده
ورحل عنها تاركاً عمره في يديها وبداخله
قلب ينزف في صمت

قلب عاصي أجهدته الذنوب
لم يترك ذنب إلا وفعله
ولا فرض إلا وتركه
ومرت الأيام وداهمته الأمراض
وأصبحت عينه التي كانت تقع على كل حرام لا يرى بها
ويده التي إمتدت لكل ما يملكه غيره لا يستطيع حراكها
تذكر قدره الله عليه وفاضت عيناه ندماً على ما فات
وسجد للمره الأولى داعياً الله متمنياً عفوه ومغفرته وبداخله
قلب ينزف في صمت

قلب مريض بعد أن كان الكل يمتدحون نشاطه ويتفاخرون بوجوده معهم
نسيه الجميع ونظروا إليه وكأنه ليس له حق العيش في هذه الحياه
وفي لحظات سعادته ذكروه بمرضه فإنقلبت سعادته لتعاسه
وفي لحظات مرضه وإحتياجه لهم تركوه فزادت آلامه
فصرخ أمامهم معلناً أنه لم يعد بحاجه لهم
وإنه بنسيانهم له قد نسيهم وتركهم وبداخله
قلب ينزف بصمت

Posted in Favourite Articles on November 21, 2008 by ArtyQueen

المرأة قد تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساها

* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق، في عصر الخيانة و تبحث عن الحب .. في قلوب جبانة

* أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره، وأنت في أمس الحاجه إلى قبضة يده.

* لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك!

* لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك!

* الخيانه في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل، إذا كان الشخص المغدور يستحقها !!!

* الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه، والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه.

* كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر، وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب !!!

* الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراًَ !

* الحب كالزهرة الجميلة و الوفاء هو قطرات الندى عليها والخيانه هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الزهره فيسحقها.

* لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانه لأصبح كل الناس مثلك… أيها الخائن!

* لا تسألني عن الخيانه فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادره على وصفها !

* الوفاء عملة نادره و القلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات!

* إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل، لأن التخاذل هو الخيانه ولكن بحروف مختلفه!

* إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة !!!

دع الأحزان تبكي من جبروت ابتسامتك

Posted in Favourite Articles on November 21, 2008 by ArtyQueen

إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً

أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا وغربة بالرحمة فقيرة…

*لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك

في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟

*لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل

ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها..؟

*لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك

لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟

لماذا أنت حزين..؟

لاتقول لأني غريب وأظل أنادي ولكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب
سأقول لك لاتتعجل لديك لسان ويدان ورجلان
تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان
ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان

مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام…
ومهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل…
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش

وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة

فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة
وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك
عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح
وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل
الورود التي في قلبك فلا تحزن ولاتيأس

لاتجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك
ويمسح دموعك ابحث عمن تلجاء إلى قلبه
ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ وحنان
..ابحث عمن ستجده عون لك
..
.
لاعليك
..

هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك

واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك

فهذا عهدك به

وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله
..
وماذا فقد من وجد الله
..

حطام صــــــورة

Posted in Favourite Articles, Favourite info. on November 21, 2008 by ArtyQueen


هذه المرة أكتب عن ألم مختلف … ألم فريد من نوعه … ألم لم يتجرع من كأسه

الكثير … ألم أصاب القلب و العقل

معا … ألم اخترق كل الحواجز … ألم أحدث إصابات في كل مكان … في المباديء

والقيم و الأشخاص … ألم في كل

شيء … ألم جراء انهيار مباديء و مُثُل عِدة … ألم جراء تحطم صورة حلم وردية …

صورة هدف نقية … صورة

عائلة جميلة … صورة انهارت أمام أنظارنا … وانهارت معها أحلامنا .. قلوبنا .. وعقولنا …
وقفنا مذهولين أمام ما يحدث … تحركنا .. دافعنا .. تألمنا .. وتفاجئنا …

تحركنا لإنقاذ ما تبقى من هذه الصورة دون تهشم وفكرنا في حلول لإعادة تركيبها …

دافعنا عمن شاركنا رسمها …

وتألمنا مما وجدناه في مقابل ما فعلنا للحفاظ على البقية الباقية منها .. تألمنا من

ردة فعل من كانوا معنا … و تفاجئنا حين

سمعنا منهم في المقابل أننا من أخطأنا .. حين وجدنا أن من وقفنا للدفاع عنهم قد

تهاونوا في الكثير من حقوقنا .. ومازلنا

نتفاجىء كل يوم بسقوط شخص جديد من قائمة حياتنا … منهم من سقط للأبد .. و

منهم من يمكن إعادته مرة أخرى …

ولكن …. ليس كسابق عهده … فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين … ونحن قد لُدِغنا

الكثير من المرات … فآن الآوان

أن نضع الحدود مع من لُدِغنا منهم كثيرا … و محاولة فتح الباب أمامهم من جديد

حتى تكتمل المسيرة … ويكتمل

الحلم … و نحقق الهدف … ففي سبيل الوصول إلي القمة والهدف … يجب تقديم

الكثير من التضحيات و

التنازلات …. وهذه المحاولة هي أولها …

فهل سنستطيع أن نقدم أول التنازلات ؟؟؟؟!!!!!!!

أم سنضحي بهدفنا لعدم قدرتنا على التسامح أو التنازل عن حقوقنا ؟؟؟؟؟؟!!!!!

وهل حين نعيد تركيب اللوحة … سنجد كل الأجزاء ؟؟؟؟!!!! أم أن هناك أجزاء فقدت

ولن نستطيع العثور عليها و

تركيبها من جديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

و إن لم يكن هناك أجزاء مفقودة … هل ستكون هذه اللوحة كاللوحة القديمة

؟؟؟؟!!!! أم ستكون مليئة بالشروخ و الشقوق

التي لن تختفي ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

لا أدري ……… حقا لا أدري

قبيل فجر 15/11/2008

همست لي الحياه

Posted in Favourite Articles on November 21, 2008 by ArtyQueen

همست لي الحياه

مفتاح النفوس .. طيبُ كلمةٍ .. وصدقُ حديث

ونقاء سريرة .. وابتسامة مشرقة .. وجَمَالُ لقاء

وسؤال يسير عن حال مَن لم يعهد منك السؤال .

وأن النفوس بهذه تُفْتح .. وهو مالم تقدر على فتحه

مئات النفوس فالأول باق والآخر ماض .

أن أي غش في علاقتك مع الآخرين يورث

هما تحمله بين جوانحك .. نغص عليك حياتك

مهما حاولت تناسيه .

أن العين التي لا تدمع من أجل الآخرين

فاقده لأبسط حقوق الأخوة .

همست لي الحياه ..

ألا أحتقر أحدا .. مهما كان صغيرا ..

فلا ربما أدركت منه حكمة

لم تدركها طيلة حياتك

همست لي الحياه ..

بأن أسوأ أمرٍ تقوم به …أن تحكم على إنسان بحكم

غيرك عليه دونما معرفة به .

وأسوأ منه …أن تكون رسولا بنقل ما سمعت .

أن أصدق الصدق وأصعبه … هو صدقك مع نفسك ومواجهتك لها .

أن الدموع روح أخرى نغوص بداخلها … عند احتقان الألم .

أن المال شر محض إذا لم يقدك إلى خير نفسك .

أن الصداقة أكبر من أن تكون كلمة تتلى ، أو يفتخر بها

إنها السفينة التي تحاول أن تحفظك مع ضراوة الأمواج والرياح .

همست لي الحياه ..

بأن الإعاقة هي إعاقة الضمير والفكر لا الجسد .

أن الذاكرة السيئة هي التي تحفظ لك مساوئ زمنك فقط .

أن الابتسامة الصادقة أجمل هدية يقدمها لي إنسان .

أن القلب ورقة بيضاء … ينقلب بياضه

سوادا بفعل حبر الذات نفسها .

أنّ مرارة الحياة لا تزول مهما بذلنا في تحليتها .

همست لي الحياه ..

بأن من ينقل لك حديث الناس فيك .. هو سرطان يقتل

طيبة قلبك مع مرور الأيام .

أن الحب بستان يخضر بقدر ما يرى من صدق

اهتمامك به وإخلاصك له ويكون مصفرا ميتا بمجرد

غفلتك عنه … وما أصعب إحياء الأموات .

أن من أقسى أنواع اليُتم … يُتمُ الإحساس ويتم الحب .

أنك إذا كرهت شخصاً … فعليك أن تعامله كإنسان .

أن الحقيقة والصواب في الآراء … ليس إرثا لفئة

دون أخرى بل حق مشروع لكل إنسان .

همست لي الحياه ..

بأن أكتشف جهلي كل لحظة

وأن معرفة الأمور ليست قانونا يحفظ في ساعة

أن اليوم المفقود من حياتي … يوم لم أطوّر فيه نفسي .

أن الإرادة ليست فكرة في ذات … بل هي إنسان

يتجسد على هذه الأرض ومن هنا يكون النجاح .

أن الخطأ القاتل … هو الذي تمنحه القدرة على صدك

عن الركوب في قطار الصواب .

أن يومي يطول ويقصر بقدر ما أودعه فيه

من فكر وعطاء .. أو نوم وغفلة بلهاء

ثقافة الانتقاد والتجريحْ

Posted in Favourite Articles on November 6, 2008 by ArtyQueen

ثقافة الانتقاد والتجريحْ..!

(الأحد 4 ذو القعدة 1429 الموافق 2 نوفمبر 2008)

دلال الضبيب

عندما تُطيل النّظر حولك، تجد أنّ ثقافة الانتقاد موجودة منذُ بدأ اللهُ سبحانه هذهِ الخليقة، عندما انتقد إبليس آدم عليه السلام في عدم الأكل من الشجرة المُحرمة، فهو ليس أمرا مستحدثا أو حديثُ عهدِ بنا، ولكن التعامل الإيجابي معهُ هو ما يهمنا.

أن تكونَ كاملاً يعني أنّك تضرب في عُنق المستحيل ولا تقتله !

كلنا يعرف أنّ الكمال لله وحده وأنّ الكل بلا شكْ يسعى للوصول إلى هذهِ المرحلة سواء بينه وبينَ نفسه أو أمام الناس! فإذا كنّا نعتقد ذلك.. وأنّ لا أحد منّا نتيجة لهذا مُنزه عن الخطأ.. عندها يمكننا أن نغفر ونُسامح ونسمح للعمل أن يمر بدون أن يُدقق ويكبر بالمجهر، عندها يمكننا أن نتعامل مع الأخطاء بروية ورحمة.

ولكن، عندما يتطور الأمر إلى مرحلة “مجرد انتقاد” والحكم على الأشخاص، أو إطلاق أحكام مُسبقة أو سريعة وطبعاً كلها عشوائية.. هُنا نقع في فوهة بُركان المشكلة.

ثقافة الانتقاد أدت مؤخراً في مجتمعنا إلى هذهِ المرحلة التي لا يوجد وصف سيئ يليق بها، فهوَ أمر انتشر للأسف وصار يُصبّ في قوالب ويُرقم بأرقام.

ثقافة الانتقاد أدت إلى أن يكون الفرد عندنا في أريحيته عندما يجلس على كرسيّ له في أحد المقاهي، ويبدأ وبكل ثقة وبدون مجال للشك أو التشكيك أو النقاش في إطلاق صفات على الأشخاص أو ضمّ بعضهم إلى مجموعات معينة.

على سبيل المثال، في حقبة من الزمن كان يُوصف أي شاب يلبس الجينز والتيشيرت بـ”الخكري” وأي فتاة تضع العباءة على الكتف بـ”الفاسدة أخلاقياً”.. هكذا، ببساطة وبدون حتى القيام بعناء التفكير بالأمر، هل هو صحيح أم خطأ، هل هوَ مجرد وهم أم واقع. وبدون حتى أن ينظر إلى مشاعر الشخص الذي لُصقت بهِ هذهِ التهمة هل هُو بريء منه أم لا.

وعندما تُناقش مثل هؤلاء الذين يجدون سهولة كبيرة في إطلاق أحكام مطلقة على العالم بدون أدنى تردد، أن الخير يخصّ والشرّ يهمْ. والأمثلة تطول والقائمة لا تنتهي.

كن مؤمناً أنّ النقد إن لم يكن منطقياً ومعقولاً فهو يرتبط بالجرح.. لذلك يُقال: نقد جارح ونقد بنّاء! فهو يُغرس في النفس ويدميها، فهو كالملح يُذر فوق الجروح الغائرة، فهو الوجع الذي يصل الدماغ كـالسيف القاطع.

قبل أن تعمد إلى رؤية أخطاء الآخرين، التفت إلى عيوبك أولاً، فبالتأكيد أنتَ لستَ براء منها، حاول تعرية نفسك أمام مرآة واقعك.. أمام محيطك، حاول أن تجد أخطائك بنفسك. فذلك سيجعلكَ أكثر قوة وأكثر منطقية في انتقاد الغير.

يقال إن سقراط كان جالساً ـ ذات يوم ـ مع أحد تلاميذه على حافة بركة فيها ماء راكد، فقال سقراط لتلميذه: ما هذه البركة؟

قال التلميذ: إنه الماء.

إلا أن سقراط بدأ يستدل له أن ذلك ليس ماء، وأورد عشرات الأدلة على ما ذهب إليه. واستسلم التلميذ لأستاذه رغم قناعته بعكس ما قال. غير أن سقراط مد يده إلى البركة، واغترف كفاً من الماء، ثم رماه في البركة، وقال لتلميذه: هذه الحقيقة أكبر دليل لك على أنه ماء، وأن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً.

همسات للنفوس المنكسرة

Posted in Favourite Articles on November 3, 2008 by ArtyQueen

الهمسة الأولى : أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
الهمسة الثانية : إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً .. ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟
الهمسة الثالثة : أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك .. الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها .. وستجد الفَرَج بإذن الله .. ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..

الهمسة الرابعة : احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. حسَّنه الألباني وابن باز .. وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..

الهمسة الخامسة : عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين .. وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب )

الهمسة السادسة : احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض .. وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .. فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم .. بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..

الهمسة السابعة : كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين .. وابتعد عن المثبِّطين اليائسين .. وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل ..

الهمسة الثامنة : تذكر – وفقني الله وإياك – أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ..

الهمسة التاسعة : إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. فأكثر من شكره ..

الهمسة العاشرة و الأخيرة:أن الدنيا طبعها هكذا لا تحب أحدا..تأخذ منه..وإن أعطته شيئا فستأخذه منه عاجلا أم آجلا فلا تأمن لها..و لا تحزن ..

اسمع كلمات الشاعر أبو الحسن التهامي يرثي ابنه الصغير …واعلم أن الزمان مهما حرصت فلن يكون مسااااااااالما..

حكم المنية في البرية جار … ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا ترى الإنسان فيها مخبراً … حتى يرى خيراً من الأخيار
طبعت على كدر وانت ترومها … صفواً من الاقذار والاكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها … متطلب في الماء جذوة نار
والعيش نوم والمنية يقظة … والمرء بينهما خيال ساري
والنفس إن رضيت بذلك أو أبت … منقادة بأزمة المقدار
فاقضوا مآربكم عجالاً إنما … أعماركم سفر من الأسفار
وتركضوا خيل الشباب وبادروا … إن تسترد فإنهن عوار
فالدهر يشرق إن سقى ويغص ان … هنى ويهدم ما بنى ببوار
ليس الزمان وإن حرصت مسالماً … خلق الزمان عداوة الأحرار
يا كوكباً ما كان أقصر عمره … وكذاك عمر كواكب الأسحار
وهلال أيام مضى لم يبتدر … بدراً ولك يمهل لوقت شرار
عجل الخسوف عليه قبل اوانه … فغطاه قبل مظنة الابدار
فكأن قلبي قبره وكأنه … في طيه سر من الأسرار
ان يحتقر صغر فرب مفخم … يبدو ضئيل الشخص للنظار
إن الكواكب في علو محلها … لترى صغاراً وهي غير صغار
ولد المعزى بعضه فإذا انقضى … بعض الفتى فالكل في الأدبار
أبكيه ثم أقول معتذراً له … وفقت حيث تركت الام دار
جاورت أعدائي وجاور ربه … شتان بين جواره وجواري
ولقد جريت كما جريت لغاية … فبلغتها وأبوك في المضمار
فإذا نطقت فأنت أول منطقي … وإذا سكت فإنت في اضماري
لو كنت تمنع خاض دونك فتية … منا بحار عوامل وشفار
قوم إذا لبسوا الدروع حسبتها … سحباً مزورة على اقمار
وترى سيوف الدار عين كأنها … خلج تمد بها اكف بحار
من كل من جعل الظبي انصاره … وكرمن فاستغنى عن الانصار
واذا هو اعتقل القناة حسبتها … صلا تأبطه هزبر ضاري
يزادد هما كلما ازددنا غنى … والفقر كل الفقر في الاكثار
اني لارحم حاسدي لحرما … ضمنت صدورهم من الاوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم … في جنة وقلوبهم في نار

لا تشتكي إلى مخلوق وأشتكى إلى حبيبك الذي لن يرد يدك صفرا خائبتين اشتكي إلى من يسمع أنينك والناس رقود ويرى دموعك والناس عنك غافلين ويسمع شكواك ومن حولك لاهين لا تحزن فالله معك باق لن يتركك أبدااااااااا

اللَّهُمَّ كَمَا سَتَرْتَ ذُنُوبَنَا وَعُيُوبَنَا فِي الدُّنْيَا فَاسْتُرْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ؛ يَوْمَ الحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، يَوْمَ يَرَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا عَمَلَهُ أَمَامَه، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين!

يارب افتح لمن فتح رسالتي باب سروره ويسر له في الدنيا اموره … وفي الفردوس الاعلي قصوره… ومع الحبيب محمد نوره … واجعل الجنة اول واخر مروره


..المطر..

Posted in Favourite Poems on October 31, 2008 by ArtyQueen

..المطر..
.

.

.

أخافُ أن تُمطِرَ الدنيا , ولستِ معي

فمنذ رُحتِ, وعندي عقدة المطرِ..

كان الشتاءُ يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد ولا ضَجَرِ

وكانت الريحُ تعوي خلف نافذتي

” فتهمسين : ” تمسك .. ها هُنا شعري

والآن أجلسُ , والأمطار تجلدني

على ذراعي , على وجهي , على ظهري

فمن يدافع عني , يا مسافرة؟

مثل اليمامة , بين العين والبصرِ

وكيفَ أمحوكِ من اوراق ذاكرتي؟

وأنتِ في القلب مثل النقش في الحجرِ

أنا أحبكِ .. يامن تسكنينَ دمي

أن كنت في الصين , أو كنتِ في القمرِ

ففيكِ شئ من المجهول أدخُلُهُ

وفيكِ شئ من التاريخ والقدرِ..

*نزار قباني..

ملخص كتاب العادات السبع – ل ستيفن كوفى

Posted in Favourite Articles on October 28, 2008 by ArtyQueen

كتاب رائع لستيفن كوفي وهو العادات السبع :
العادات السبع للأشخاص ذوي الفعالية العالية تعتبر فرصه جيده للتعلم، المشاركة والنمو ،هذه الفرصة سوف تكون البداية لرحله تستمر مدى العمر .
أن افضل طريقه لتحسين اعمالنا يبدأ من تحسين أنفسنا، وافضل طريقه لنماء اعمالنا يبدأ من إنماء أنفسنا،وهذا التوجه للبداية من الداخل “الباطن” يبدأ من طرفنا(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) .
ونستطيع الأستفاده اللامحدودة من هذا التوجه بأن نكون مستعدين للمخاطرة، المشاركة، التجربة والتعلم.
وسوف تمنحنا العادات السبعة طريقه متكاملة للفعالية مع أنفسنا ومع الآخرين عندما نتعلم ونطبق هذه العادات .
وسوف تتضاعف مقدرتنا ،تأثيرنا واتحادنا مع الآخرين.

المباديء الاساسية للفعالية:
وجهي النجاح:
هناك خرافة قديمه عن مزارع فقير وجد بيضه ذهبيه في عش الإوزة التي يملكها فأعتقد أن أحدهم يحاول السخرية منه ولكنه اكتشف بعد فحصها أنها من الذهب الخالص ، وهكذا اصبح يحصل على بيضه ذهبيه كل صباح من عش الإوزة مما جعله في صفوف الأغنياء ، ولكن بعد أن زاد ثراءه زاد طمعه واصبح لا يستطيع الصبر ببيضه واحدة فقط في اليوم فقرر أن يذبح الإوزة لكي يحصل على البيض كله دفعه واحدة ، وفعلاً قام بذبح الإوزة لاستخراج البيض الذهبي ولكنه لم يجد شيئاً وفقد الإوزة.
العبرة في هذه القصة لها أبعاد شخصيه وأيضا مهنية، كما حصل مع المزارع الغبي، فنحن غالباً ما ندفع الإنتاج”البيضة الذهبية”على حساب ما يجعلنا قادرين أن ننتج”الإوزة”، حيث نشغل أنفسنا بأن نكون فاعلين بدلاً من أن نكون فعالين . وفي محاولاتنا لأن نكون فاعلين لا نلقي بال للفعالية في ما نقوم به مما يحطم قدراتنا للوصول إلى نتائج .المبدأ هنا ان يكون لدينا توازن مابين الانتاج”البيضة الذهبية” والقدرة على الانتاج”الاوزة”. اذا كنت اريد من سيارتي ان تنقلني في مواصلاتي بدون مشاكل”البيضة الذهبية” احتاج للمحافظة والصيانة على تلك السيارة “الأوزة”.

الحساب البنكي للمشاعر :
الحساب البنكي للمشاعر تعبير جبار عن كمية الثقة في علاقاتنا ، وهو يقترح أن كل تفاعل مع أي إنسان من الممكن وضعه كإيداع أو سحب في الثقة”الحساب البنكي” لذلك الشخص . مثلاً تستطيع الإيداع في الثقة بإظهار اللطف والوفاء بالوعود تحقيق التوقعات إثبات الولاء وكذلك تقديم الاعتذارات . بمعنى آخر فأنت تدخل شيئاً في العلاقات وتبني وتصون . وكما أن الأشياء الصغيرة تبني الثقة كذلك أشياء صغيره تهدم الثقة كالمعاملة بغلاظه أو عدم الالتزام بالمواعيد أو خرق التوقعات والتكبر كلها تسحب من الثقة في العلاقات.

تجهيز العادات :
تعرف العادة بأنها نقطة الالتقاء مابين” المعرفة ” ماذا افعل ولماذا ، و ” المهارة ” كيفية الفعل ، و ” الرغبة ” الدافع لأرادة العمل ، ولكي نجعل من أمر ما عاده في حياتنا علينا أن نجمع الثلاثة عناصر معاً ، ولأن هذه العناصر الثلاثة ممكن تعلمها كذلك العادات الفعالة بالإمكان تعلمها ، وممارسة العادات السبع يشعرنا بالنصر الداخلي مع أنفسنا في العادات 1 ، 2 ، 3 ومن ثم التحرك إلى العادات 4 ، 5 ، 6 للنصر الخارجي أو العام مع الآخرين والقيادة بفعالية وذلك يتطلب أن نكون قادرين على قيادة أنفسنا أولا . والعاده السابعة هي عادة التجديد الدائم في مناطق حياتنا الأربعة ” الروحانية / البدنية / العقلية / الاجتماعية ” .
والعادات السبع هي :

•العادة الأولى : كن سباق ،مبادر . (الرؤية الشخصية)
كل إنسان لديه القوة لاتخاذ قراراته الشخصية ، وعندما يستخدم الإنسان هذه القوة لاختيار ردة فعله بناء على مبادئه الشخصية يكون سباق ،(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)،والأنسان السباق يعمل على الأشياء التي يملك القدرة على التحكم بها ( دائرة التأثير )بدلاً من الانشغال بالأشياء التي لا يستطيع التحكم بها ( دائرة الاهتمامات )، وهو يستخدم هذه القوه بإيجابية للتأثير على الأحداث وتوسيع دائرة التأثير.
هل تنبع تصرفاتي بناء على اختياري الشخصي حسب ما تمليه علي مبادئي أم بناء على وضعي ومشاعري والظروف؟

• العادة الثانية : ابدأ والنهاية في ذهنك .(القيادة الشخصية)
الأشخاص الفعالين ينحتون مستقبلهم بأنفسهم ، وهم يستفيدون من البدء والنهاية في ذهنهم في جميع مناطق حياتهم بدلاً من ترك الآخرين أو الظروف تقرر النتائج . وهم يخططون بحرص لما يريدون أن يصبحوا وما يريدون أن يفعلوا وما يريدون أن يملكون ثم يدعون خريطتهم الذهنية ترشدهم في اتخاذ قراراتهم وهذه الخريطة الذهنية لما يريدون لحياتهم يترجمونها كتابة في ميسمي بيان بالمهمة أو رسالة الحياة . والشخص الذي لديه رسالة ويستخدمها لأرشاده في قراراته يعيش في تناسق بديع مع ما يعمله .
هل كتبت رسالة حياه شخصيه تعطي معنى وهدف واتجاه لحياتي ؟
وهل تنبع تصرفاتي منها ؟

• العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم . ( الإدارة الشخصية )
ماهي الأشياء الأولى ؟ الأشياء الأولى هي تلك الأشياء التي نجد بأنفسنا أنها تستحق أن نعملها وتحركنا في الاتجاه الصحيح، وتساعدنا على تحقيق المبادئ الذاتية الموجودة في رسالتنا بالحياة . والأشياء الأولية غالباً مهمة وأيضا ربما مستعجلة ، وافضل استخدام لوقتنا يتم بالتركيز على المهم في عملنا وعلاقاتنا .
هل باستطاعتي أن أقول ” لا ” لغير المهم مهما كان مستعجل ، و ” نعم ” للمهم ؟

• العادة الرابعة : تفكير المنفعة للجميع “ربح – ربح” . ( القيادة العامة )
نمط التفكير ” ربح / ربح ” ليس تقنية وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا ، وهو يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها . والشخص الذي يفكر ” ربح / ربح ” لديه ثلاثة سمات أساسية ، الاستقامة ، النضج والوفره العقلية . فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته ، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجراءة مع مراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم ، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبول من الطرفين .
هل أسعى لما يفيد ويرضي الطرفين في جميع علاقاتي ؟

•العادة الخامسة : حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك . ( الاتصال )
عندما نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية . وندع تحوير كل شيء حسب رغباتنا ونوقف قراءة توجهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله ونكون مستعدين اكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب. والجزء الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك الآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة ، الجراءة في التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح ، ومهارة لتبين بشكل جيد وجهة نظرك بناء على قدرات الآخرين .
هل أتحاشى الردود المتحيزة وبدلاً منها اعبر عن مافهمتة من الآخرين قبل محاولة افهامهم؟

• العادة السادسة : التعاضد ( التعاون الإبداعي )
الخشب الأحمر تتشابك جذوره بنظام يجعله ينبت متقارب مما يساعد الأشجار على عدم السقوط في الرياح الشديدة . ويستطيع اثنان أن يضاعفوا النتائج عن مالوكانوا كل على حده بالتعاون الخلاق وفي التفاعل الخارجي ،ويحققون الكثير مما لا يستطيعون تحقيقة على انفراد وذلك إذا ما كانوا ، يقيمون الاختلافات ،يفتحون أنفسهم لإمكانيات جديده ،يمارسون نمط التفكير ” ربح / ربح ” ويبنون الثقة في ما بينهم ، عندها سوف يجنون ويتمتعون بفوائد تلاحمهم .(وتعاونوا على البر والتقوى).
هل أقيم اختلاف وجهات النظر والآراء في الآخرين في محاولة الوصول إلى حلول ؟

• العادة السابعة : شحذ المنشار ( التجديد )
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية . ولكي نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار . بمعنى آخر نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا . ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد : البدنية / العقلية / الاجتماعية / الروحانية (نحتاج للعمل لمدة 3 ساعات تقريباً اسبوعياً على الاربع مناطق والصلوات مثلاً تستغرق مايقارب ساعتين على اقل تقدير اسبوعياً).
هل أمارس تطوير مستمر في الأبعاد الأربعة في حياتي : البدنية ، العقلية ، الاجتماعية ، الروحانية ؟


بصيغة اخرى

الكتاب تلخيص معرب لكتاب ستيفن كوفي الشهير: العادات السبع لكبار الناجحين

المقدمة… وجها النجاح
كان هناك مزارع عنده وزة. و ذات صباح ذهب لتفقدها فوجد بجوارها بيضة من ذهب… أخذ البيضة لبيته وهو لايكاد يصدق عينيه ,,, وبعد فحصها والتأكد أنها من الذهب الخالص صار في خلال مدة قصيرة من كبار الاثرياء …
ثم أصيب بداء الجشع …فذبح الوزة ليأخذ كل مافي جوفها من البيض الذهبي فلم يجد شيئاً …

ومن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه …

يوظف الكاتب القصة توظيفاً معاصراً فيقول: ان الكثرين منا يسلكون طريقة ا لمزارع الاحمق فيسعون الى لحصول على نتائج سريعة (البيض الذهبي) على حساب النجاح المستمر المستقر الذي يأتي على المدى الطويل (الوزة) …

فنحن نفضل القيام بالعمل بشكل صحيح … عوضاً عن القيام بالعمل الصحيح …

من عادة الناجحين أنهم يقومون بالأمور التي لايحب المخفقون القيام بها، وهذا لايعني بالضرورة أن الناجحين يحبون دوماً كل مايفعلونه … لكنهم يجعلون مشاعرهم تابعة لقوة إرادتهم فالعمل المفيد يجب انجازة سواء كانوا يحبونه أم لا…
العادات:
تتكون في نظر الكاتب من ثلاث عناصر:
المعرفة… المهارات… الموقف (الشعورتجاه أمر ما)
وبما أن هذه العناصر الثلاثة ليست وراثية بل يمكن اكتسابها وتعلمها فهي تكل الطبيعة الثانية للإنسان فـ (نحن) شيء و(عاداتنا) شيء آخر … وهي أمر نملك تغييره فالعادات الايجابية يمكن التحلي بها والعادات السلبية يمكن التخلي عنها …

العادات السبع لكبار الناجحين مترابطة مع بعضها البعض … العادات الثلاث الاولى مرتبطة بالشخصية وتحقق الاستقلالية … والاعتماد على النفس، والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي عن الشخصية… وتوصل صاحبها الى تحقيق المنفعة المشتركة… والعادة الاخيرة تساعد على مواصلة التقدم والنمو…

يتبع العادات واحدة تلو الاخرى باذن الله

العادة الأولى: كن مبادراً:

تحمل مسؤولية أعمالك ومواقفك.
نمي القدرة على اختيار ردود أفعالك، واجعلها ثمرة للقيم التي تحملها، وطرق ذلك:
1. كن هادياً لا قاضياً.
2. مثالاً يحتذي لا ناقداً.
3. مبرمجاً لا برنامجاً.
4. حافظ على لوعود ولاتختلق الأعذار.
5. ركز على الدائرة الضيقة للتأثير الممكن، وابتعد عن الدائرة الواسعة للأمور التي تهمك ولا سيطرة لك عليها.

التطبيق:
أ- حاول لمدة شهر العمل في دائرة التأثير في حدود إمكانياتك.
ب- كن جزء من الحل لا جزء من المشكلة.
ت- تذكر موقف حدث لك في الماضي وكيف تعاملت مع هذا الموقف.
ث- انتبه لأسلوبك في الكلام فإن كنت تستعمل عبارات انفعالية ابدأ باستعمال أسلوب أكثر مبادرة وايجابية.
ج- حدد ما يقع في دائرة امكاناتك وركز جهودك عليه ولاحظ نتيجة عملك.

مداخلة بسيطة: هذا يجعلني أتذكر قصة طريفة جاءت على لسان الدكتور طارق السويدان في احدى محاضرته هي قصة شخص اسمه طويل العمر…
أراد طويل العمر أن يقوم بتغيير العالم فمكث عشر سنوات يحاول ذلك لكنه لم يستطع تغيير شعرة منه… فغير رأيه وقرر تغيير دولته ومكث في سبيل تحقيق ذلك عشر سنوات أخرى… فلم يغير شيئاً… فعدل من خطته وقرر تغيير مدينته ومكث في ذلك عشر سنوات أرى وهكذا … حتى وصل في النهاية إلى تغيير نفسه أولاً… وفي عشر سنوات قضاها في تغيير نفسه تغيرت خلالها أسرته وقبيلته وأهل حارته ومدينته ثم دولته والعالم أجمع… وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:
((ابدأ بنفسك ثم بمن تعول))

العادة الثانية: ابدأ والنهاية أمام عينيك… ليكن هدفك واضحاً منذ البداية…
1. الناجحون يعلمون أن الأشياء توجد في الذهن قبل أن توجد في الواقع.
2. يكتبون أهدافهم ويجعلونها مرجعاً عند اتخاذ قراراتهم.
3. يحددون أولوياتهم بدقة وعناية قبل الانطلاق.
4. أما المخفقون فيسمحون لعاداتهم القديمة… لأناس آخرين وللظروف المحيطة أن تملي عليهم أهدافهم وتؤثر على قراراتهم وأولوياتهم.
5. يتبنون القيم والأهداف السائدة في المجتمع وتقاليدهم وثقافتهم دون التأكد من صحتها ومناسبتها لهم.

التطبيق:
أ- تخيل انك مت، وبعد ثلاثة أعوام قام بالحديث عنك اربعة أشخاص يهمونك: مثلاً (الأب، الأخ، الزوجة، إمام المسجد) اكتب ما تود أن يقوله عنك كل واحد واجعل ما كتبته من ضمن أهدافك.
ب- حدد مشروع للمستقبل القريب واكتب النتائج التي تود الحصول عليها والخطوات التي ينبغي سلوكها لتحقيق النتائج.

مداخلة بسيطة: مثلاً كان عندي مشروع حفظ سورة الحجرات بعد أن قرأت عن فضلها وحث السنة الشريفة على ذلك فوضعت خطة لحفظها في ثلاثة أيام … السورة مكونة من 18 آية… في كل يوم 6 آيات … مع مراجعة ماسبق… والمدة في كل يوم نصف ساعة… يعني في ساعة ونصف لمدة ثلاث أيام تم حفظ السورة …

العادة الثالثة: رتب أولوياتك الأهم مقدم على المهم.
يجب أن نقلل من اهتمامنا بالأمور المستعجلة قليلة الأهمية ونخصص وقتاً أطول للأمور المهمة الغير مستعجلة
لماذا: لان الأمور المستعجلة الطارئة تتطلب إجراءات مستعجلة وهذا يضيع الوقت اللازم للقيام بالأمور المهمة الحيوية الغير مستعجلة والتي يمكن تأخيرها دون ضرر يذكر.
عندما نستطيع أن نقول (لا) لغير المهم
نستطيع أن نقول (نعم) للمهم.
وإذا لم نفعل فإن الامور الطارئة المستعجلة ستملأ وقتنا وتفسد حياتنا وهذا ما يؤدي إليه التخطيط اليومي دون الاسبوعي والشهري.
لمزيد من الإيضاح لا بأس أن نرسم ما يسمى بالمربعات الأربعة لإدارة الوقت … وكما تلاحظون فإن الوقت الأوفر والعناية لابد وأن يكون للمربع رقم (2)

التطبيق:
أ- اكتب عملاً واحداً مهماً تحسن القيام في حياتك الشخصية وآخر في حياتك الوظيفية وضع جدولاً مبنياً على أولوياتك للأسبوع القادم.
ب- ارسم المربعات الخاصة بك وقدر كم من الوقت تنفقه على كل مربع وسجل لمدة ثلاثة أيام,,, عدل سلوكك ومخطط بحيث ينال المربع رقم (2) النصيب الأكبر.
ت- خطط لحياتك على أساس أسبوعي.
ث- اكتب أهدافك.
ج- ارسم الخطط لتحقيقها (كتابة)

العادة الرابعة: اربح ويربح الآخرون (الفائدة للجميع)
هي أساس العلاقة بين كل ثنين ويجب الالتزام فيها بالحدبث عن الحلول والبدائل التي تحقق الفائدة للجميع.

التطبيق:
- ابحث عن مناسبة حول قضية معينة تسعة من خلالها إلى الوصول إلى اتفاقية ما، وطبق قاعدة (اربح ويربح الآخرون) …
- ابحث عن إنسان تعرفه شخصياً أو تاريخياً يمثل نموذج يحتذى به في تطبيق عادة اربح ويربح الآخرون … وتعلم منه دورساً تطبقها في حياتك اليومية…
- حدد ثلاث علاقات مهمة في حياتك، اعتبر كل واحدة من هذه العلاقات أشبه بالحساب مصرفي عاطفي أكتب على ورقة الطرق تعينك على الإبداع في تلك الحسابات ليزداد رصيدك فيها.

العادة الخامسة: افهم جيداً ما يقال ثم افهم جيداً ما تقول.

لابد للطبيب من أن يشخص المرض قبل وصف الدواء، ولابد للتاجر من أن يعرف حاجة السوق فبل عرض البضاعة.
أكثر المشكلات بين الناس هي بسبب اختلاف التصورات والإدراك، ولذ يجب التحلي بالقدرة على التقدير الحقيقي الصادق لظروف الطرف الأخر ووضع نفسنا مكانه لفهم وجهة نظره.

التطبيق:
- عندما ترى في المستقبل القريب شخصين يتحاوران غط أذنيك لدقائق وراقبهما بدقة ما هي المشاعر المتبادلة بينهما التي لايمكن التعبير عنها بمجرد اللغة.
- اختر علاقة بينك وبين شخص آخر تشعر أن الرصيد العاطفي فيها قد انتهى حاول أن تفهم وجهة نظره هو… في المقابلة التالية أصغ إليه باهتمام وقارن ما يقوله بما سجلته … إلى أي درجة كنت مصيباً في تقديرك…
- عندما تضبط نفسك متلبساً بعملية سبر مشاعر الآخرين والحكم عليهم من خلالها وتصنفيهم وتأويل كلامهم اعترف بينك وبين نفسك وإذا دعا الأمر اعتذر وابدأ بالإصغاء وبقصد التفهم لظروفه.

العادة السادسة : التعاون المبدع…

عادة التعاون والتآزر والشعور بالجسد الواحد والعمل بروح الفريق الذي يخفق اذا لم يتخل كل فرد عن أنانيته ويتحلى بالإيثار، وتظهر نتائجها لمن يؤمنون بنظرية اربح ويربح الآخرون ويتمتع أصحابها بعقلية متفتحة ذكية ويفهمون ظروف الآخرين فيصبح المجموع عندها :
1+1= 3
بعكس الخائفين فهم يسعون إلى إلقاء المسؤولية على الغير في اتخاذ القرارات ويحاولون اقتراح الحلول البديلة على أكتاف الآخرين … يحيطون أنفسهم بأشخاص يتفقون معهم في وجهات النظر وطرائق التفكير حتى يكونوا في مأمن من النقد والمعارضة ويضمنوا التأييد والموافقة والمعاضدة…
لا يفرقون بين التماثل والوحدة فالتماثل بين أفراد يلبسون زياً واحداً لايعني أنهم بالضرورة على قلب رجل واحد…

التطبيق:
- خذ شخصاً ينظر إلى أمر ما بطريقة مختلفة عن طريقتك تأمل الاختلاف هل هناك حلول وبدائل اطلب من ذا الشخص صراحة أن يقدم اقتراحات اظهر اهتمامك لما يقول وعبر عن رأيك بكل شجاعة ولباقة…
- حدد حالة ترغب أن تحصل فيها على تعاون أكبر من المشاركين ما لشروط التي تحتاج إليها لتحقيق هذا التعاون؟؟

العادة السابعة: اشحذ المنشار…

عادة تجديد الذات… للنجاح وجهين …
الوزة: القدرة على الإنتاج
البيض الذهبي: الإنتاج (الثمرة)
لابد للحفاظ على التوازن بينهما…

أكثر الناس يكونون مشغولين بالإنتاج عملية النشر ولايهتمون بشحذ المنشار ؟؟؟ لأن الصيانة لا تعطي أرباح سريعة … وكبيرة…

التطبيق:
- انهض من فراشك في وقت محدد من كل يوم… مارس الرياضة لمدة نصف ساعة..
- أقرا القران والحديث…
- خصص من كل أسبوع ساعتين تقضيها مع أفراد أسرتك وأقاربك لتقوية صلتك بهم… وتحسين علاقتك بهم …

عملية شحذ المنشار تعني أن يكون لدى الإنسان برنامج متوازن لصقل نفسه ومواهبه وتجديد ذاته في النواحي الخمس التالية:
الروحية، العاطفية، الجسدية، العقلية، الاجتماعية…

العادة السابعة يمكن أن نطلق عليها (قانون الحصاد) فنحن نحصد ما زرعناه فإن زرعنا في نفوسنا العادات التي تحدثنا عنها وطبقناها زرعنا النجاح والسعادة والفاعلية بتوفيق الله تعالى..


اقضى على غضبك بواسطة المسامير

Posted in Favourtie Stories on October 23, 2008 by ArtyQueen

كان هناك طفل يصعب ارضاؤهأعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقةفي كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص

في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسهوكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفضالولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسهأسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقةعندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك

مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له بني قد أحسنت التصرفولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت

عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلافوتخرج منك بعض الكلمات السيئةفأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرالهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجوداجرح اللسان أقوى من جرح الأبدانالأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوكهم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهمهم بجانبك فاتحين قلوبهم لكلذا أرهم مدى حبك لهم