ملخص كتاب العادات السبع – ل ستيفن كوفى
كتاب رائع لستيفن كوفي وهو العادات السبع :
العادات السبع للأشخاص ذوي الفعالية العالية تعتبر فرصه جيده للتعلم، المشاركة والنمو ،هذه الفرصة سوف تكون البداية لرحله تستمر مدى العمر .
أن افضل طريقه لتحسين اعمالنا يبدأ من تحسين أنفسنا، وافضل طريقه لنماء اعمالنا يبدأ من إنماء أنفسنا،وهذا التوجه للبداية من الداخل “الباطن” يبدأ من طرفنا(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) .
ونستطيع الأستفاده اللامحدودة من هذا التوجه بأن نكون مستعدين للمخاطرة، المشاركة، التجربة والتعلم.
وسوف تمنحنا العادات السبعة طريقه متكاملة للفعالية مع أنفسنا ومع الآخرين عندما نتعلم ونطبق هذه العادات .
وسوف تتضاعف مقدرتنا ،تأثيرنا واتحادنا مع الآخرين.
المباديء الاساسية للفعالية:
وجهي النجاح:
هناك خرافة قديمه عن مزارع فقير وجد بيضه ذهبيه في عش الإوزة التي يملكها فأعتقد أن أحدهم يحاول السخرية منه ولكنه اكتشف بعد فحصها أنها من الذهب الخالص ، وهكذا اصبح يحصل على بيضه ذهبيه كل صباح من عش الإوزة مما جعله في صفوف الأغنياء ، ولكن بعد أن زاد ثراءه زاد طمعه واصبح لا يستطيع الصبر ببيضه واحدة فقط في اليوم فقرر أن يذبح الإوزة لكي يحصل على البيض كله دفعه واحدة ، وفعلاً قام بذبح الإوزة لاستخراج البيض الذهبي ولكنه لم يجد شيئاً وفقد الإوزة.
العبرة في هذه القصة لها أبعاد شخصيه وأيضا مهنية، كما حصل مع المزارع الغبي، فنحن غالباً ما ندفع الإنتاج”البيضة الذهبية”على حساب ما يجعلنا قادرين أن ننتج”الإوزة”، حيث نشغل أنفسنا بأن نكون فاعلين بدلاً من أن نكون فعالين . وفي محاولاتنا لأن نكون فاعلين لا نلقي بال للفعالية في ما نقوم به مما يحطم قدراتنا للوصول إلى نتائج .المبدأ هنا ان يكون لدينا توازن مابين الانتاج”البيضة الذهبية” والقدرة على الانتاج”الاوزة”. اذا كنت اريد من سيارتي ان تنقلني في مواصلاتي بدون مشاكل”البيضة الذهبية” احتاج للمحافظة والصيانة على تلك السيارة “الأوزة”.
الحساب البنكي للمشاعر :
الحساب البنكي للمشاعر تعبير جبار عن كمية الثقة في علاقاتنا ، وهو يقترح أن كل تفاعل مع أي إنسان من الممكن وضعه كإيداع أو سحب في الثقة”الحساب البنكي” لذلك الشخص . مثلاً تستطيع الإيداع في الثقة بإظهار اللطف والوفاء بالوعود تحقيق التوقعات إثبات الولاء وكذلك تقديم الاعتذارات . بمعنى آخر فأنت تدخل شيئاً في العلاقات وتبني وتصون . وكما أن الأشياء الصغيرة تبني الثقة كذلك أشياء صغيره تهدم الثقة كالمعاملة بغلاظه أو عدم الالتزام بالمواعيد أو خرق التوقعات والتكبر كلها تسحب من الثقة في العلاقات.
تجهيز العادات :
تعرف العادة بأنها نقطة الالتقاء مابين” المعرفة ” ماذا افعل ولماذا ، و ” المهارة ” كيفية الفعل ، و ” الرغبة ” الدافع لأرادة العمل ، ولكي نجعل من أمر ما عاده في حياتنا علينا أن نجمع الثلاثة عناصر معاً ، ولأن هذه العناصر الثلاثة ممكن تعلمها كذلك العادات الفعالة بالإمكان تعلمها ، وممارسة العادات السبع يشعرنا بالنصر الداخلي مع أنفسنا في العادات 1 ، 2 ، 3 ومن ثم التحرك إلى العادات 4 ، 5 ، 6 للنصر الخارجي أو العام مع الآخرين والقيادة بفعالية وذلك يتطلب أن نكون قادرين على قيادة أنفسنا أولا . والعاده السابعة هي عادة التجديد الدائم في مناطق حياتنا الأربعة ” الروحانية / البدنية / العقلية / الاجتماعية ” .
والعادات السبع هي :
•العادة الأولى : كن سباق ،مبادر . (الرؤية الشخصية)
كل إنسان لديه القوة لاتخاذ قراراته الشخصية ، وعندما يستخدم الإنسان هذه القوة لاختيار ردة فعله بناء على مبادئه الشخصية يكون سباق ،(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)،والأنسان السباق يعمل على الأشياء التي يملك القدرة على التحكم بها ( دائرة التأثير )بدلاً من الانشغال بالأشياء التي لا يستطيع التحكم بها ( دائرة الاهتمامات )، وهو يستخدم هذه القوه بإيجابية للتأثير على الأحداث وتوسيع دائرة التأثير.
هل تنبع تصرفاتي بناء على اختياري الشخصي حسب ما تمليه علي مبادئي أم بناء على وضعي ومشاعري والظروف؟
• العادة الثانية : ابدأ والنهاية في ذهنك .(القيادة الشخصية)
الأشخاص الفعالين ينحتون مستقبلهم بأنفسهم ، وهم يستفيدون من البدء والنهاية في ذهنهم في جميع مناطق حياتهم بدلاً من ترك الآخرين أو الظروف تقرر النتائج . وهم يخططون بحرص لما يريدون أن يصبحوا وما يريدون أن يفعلوا وما يريدون أن يملكون ثم يدعون خريطتهم الذهنية ترشدهم في اتخاذ قراراتهم وهذه الخريطة الذهنية لما يريدون لحياتهم يترجمونها كتابة في ميسمي بيان بالمهمة أو رسالة الحياة . والشخص الذي لديه رسالة ويستخدمها لأرشاده في قراراته يعيش في تناسق بديع مع ما يعمله .
هل كتبت رسالة حياه شخصيه تعطي معنى وهدف واتجاه لحياتي ؟
وهل تنبع تصرفاتي منها ؟
• العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم . ( الإدارة الشخصية )
ماهي الأشياء الأولى ؟ الأشياء الأولى هي تلك الأشياء التي نجد بأنفسنا أنها تستحق أن نعملها وتحركنا في الاتجاه الصحيح، وتساعدنا على تحقيق المبادئ الذاتية الموجودة في رسالتنا بالحياة . والأشياء الأولية غالباً مهمة وأيضا ربما مستعجلة ، وافضل استخدام لوقتنا يتم بالتركيز على المهم في عملنا وعلاقاتنا .
هل باستطاعتي أن أقول ” لا ” لغير المهم مهما كان مستعجل ، و ” نعم ” للمهم ؟
• العادة الرابعة : تفكير المنفعة للجميع “ربح – ربح” . ( القيادة العامة )
نمط التفكير ” ربح / ربح ” ليس تقنية وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا ، وهو يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها . والشخص الذي يفكر ” ربح / ربح ” لديه ثلاثة سمات أساسية ، الاستقامة ، النضج والوفره العقلية . فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته ، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجراءة مع مراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم ، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبول من الطرفين .
هل أسعى لما يفيد ويرضي الطرفين في جميع علاقاتي ؟
•العادة الخامسة : حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك . ( الاتصال )
عندما نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية . وندع تحوير كل شيء حسب رغباتنا ونوقف قراءة توجهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله ونكون مستعدين اكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب. والجزء الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك الآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة ، الجراءة في التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح ، ومهارة لتبين بشكل جيد وجهة نظرك بناء على قدرات الآخرين .
هل أتحاشى الردود المتحيزة وبدلاً منها اعبر عن مافهمتة من الآخرين قبل محاولة افهامهم؟
• العادة السادسة : التعاضد ( التعاون الإبداعي )
الخشب الأحمر تتشابك جذوره بنظام يجعله ينبت متقارب مما يساعد الأشجار على عدم السقوط في الرياح الشديدة . ويستطيع اثنان أن يضاعفوا النتائج عن مالوكانوا كل على حده بالتعاون الخلاق وفي التفاعل الخارجي ،ويحققون الكثير مما لا يستطيعون تحقيقة على انفراد وذلك إذا ما كانوا ، يقيمون الاختلافات ،يفتحون أنفسهم لإمكانيات جديده ،يمارسون نمط التفكير ” ربح / ربح ” ويبنون الثقة في ما بينهم ، عندها سوف يجنون ويتمتعون بفوائد تلاحمهم .(وتعاونوا على البر والتقوى).
هل أقيم اختلاف وجهات النظر والآراء في الآخرين في محاولة الوصول إلى حلول ؟
• العادة السابعة : شحذ المنشار ( التجديد )
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية . ولكي نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار . بمعنى آخر نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا . ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد : البدنية / العقلية / الاجتماعية / الروحانية (نحتاج للعمل لمدة 3 ساعات تقريباً اسبوعياً على الاربع مناطق والصلوات مثلاً تستغرق مايقارب ساعتين على اقل تقدير اسبوعياً).
هل أمارس تطوير مستمر في الأبعاد الأربعة في حياتي : البدنية ، العقلية ، الاجتماعية ، الروحانية ؟
بصيغة اخرى
الكتاب تلخيص معرب لكتاب ستيفن كوفي الشهير: العادات السبع لكبار الناجحين
المقدمة… وجها النجاح
كان هناك مزارع عنده وزة. و ذات صباح ذهب لتفقدها فوجد بجوارها بيضة من ذهب… أخذ البيضة لبيته وهو لايكاد يصدق عينيه ,,, وبعد فحصها والتأكد أنها من الذهب الخالص صار في خلال مدة قصيرة من كبار الاثرياء …
ثم أصيب بداء الجشع …فذبح الوزة ليأخذ كل مافي جوفها من البيض الذهبي فلم يجد شيئاً …
ومن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه …
يوظف الكاتب القصة توظيفاً معاصراً فيقول: ان الكثرين منا يسلكون طريقة ا لمزارع الاحمق فيسعون الى لحصول على نتائج سريعة (البيض الذهبي) على حساب النجاح المستمر المستقر الذي يأتي على المدى الطويل (الوزة) …
فنحن نفضل القيام بالعمل بشكل صحيح … عوضاً عن القيام بالعمل الصحيح …
من عادة الناجحين أنهم يقومون بالأمور التي لايحب المخفقون القيام بها، وهذا لايعني بالضرورة أن الناجحين يحبون دوماً كل مايفعلونه … لكنهم يجعلون مشاعرهم تابعة لقوة إرادتهم فالعمل المفيد يجب انجازة سواء كانوا يحبونه أم لا…
العادات:
تتكون في نظر الكاتب من ثلاث عناصر:
المعرفة… المهارات… الموقف (الشعورتجاه أمر ما)
وبما أن هذه العناصر الثلاثة ليست وراثية بل يمكن اكتسابها وتعلمها فهي تكل الطبيعة الثانية للإنسان فـ (نحن) شيء و(عاداتنا) شيء آخر … وهي أمر نملك تغييره فالعادات الايجابية يمكن التحلي بها والعادات السلبية يمكن التخلي عنها …
العادات السبع لكبار الناجحين مترابطة مع بعضها البعض … العادات الثلاث الاولى مرتبطة بالشخصية وتحقق الاستقلالية … والاعتماد على النفس، والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي عن الشخصية… وتوصل صاحبها الى تحقيق المنفعة المشتركة… والعادة الاخيرة تساعد على مواصلة التقدم والنمو…
يتبع العادات واحدة تلو الاخرى باذن الله
العادة الأولى: كن مبادراً:
تحمل مسؤولية أعمالك ومواقفك.
نمي القدرة على اختيار ردود أفعالك، واجعلها ثمرة للقيم التي تحملها، وطرق ذلك:
1. كن هادياً لا قاضياً.
2. مثالاً يحتذي لا ناقداً.
3. مبرمجاً لا برنامجاً.
4. حافظ على لوعود ولاتختلق الأعذار.
5. ركز على الدائرة الضيقة للتأثير الممكن، وابتعد عن الدائرة الواسعة للأمور التي تهمك ولا سيطرة لك عليها.
التطبيق:
أ- حاول لمدة شهر العمل في دائرة التأثير في حدود إمكانياتك.
ب- كن جزء من الحل لا جزء من المشكلة.
ت- تذكر موقف حدث لك في الماضي وكيف تعاملت مع هذا الموقف.
ث- انتبه لأسلوبك في الكلام فإن كنت تستعمل عبارات انفعالية ابدأ باستعمال أسلوب أكثر مبادرة وايجابية.
ج- حدد ما يقع في دائرة امكاناتك وركز جهودك عليه ولاحظ نتيجة عملك.
مداخلة بسيطة: هذا يجعلني أتذكر قصة طريفة جاءت على لسان الدكتور طارق السويدان في احدى محاضرته هي قصة شخص اسمه طويل العمر…
أراد طويل العمر أن يقوم بتغيير العالم فمكث عشر سنوات يحاول ذلك لكنه لم يستطع تغيير شعرة منه… فغير رأيه وقرر تغيير دولته ومكث في سبيل تحقيق ذلك عشر سنوات أخرى… فلم يغير شيئاً… فعدل من خطته وقرر تغيير مدينته ومكث في ذلك عشر سنوات أرى وهكذا … حتى وصل في النهاية إلى تغيير نفسه أولاً… وفي عشر سنوات قضاها في تغيير نفسه تغيرت خلالها أسرته وقبيلته وأهل حارته ومدينته ثم دولته والعالم أجمع… وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:
((ابدأ بنفسك ثم بمن تعول))
العادة الثانية: ابدأ والنهاية أمام عينيك… ليكن هدفك واضحاً منذ البداية…
1. الناجحون يعلمون أن الأشياء توجد في الذهن قبل أن توجد في الواقع.
2. يكتبون أهدافهم ويجعلونها مرجعاً عند اتخاذ قراراتهم.
3. يحددون أولوياتهم بدقة وعناية قبل الانطلاق.
4. أما المخفقون فيسمحون لعاداتهم القديمة… لأناس آخرين وللظروف المحيطة أن تملي عليهم أهدافهم وتؤثر على قراراتهم وأولوياتهم.
5. يتبنون القيم والأهداف السائدة في المجتمع وتقاليدهم وثقافتهم دون التأكد من صحتها ومناسبتها لهم.
التطبيق:
أ- تخيل انك مت، وبعد ثلاثة أعوام قام بالحديث عنك اربعة أشخاص يهمونك: مثلاً (الأب، الأخ، الزوجة، إمام المسجد) اكتب ما تود أن يقوله عنك كل واحد واجعل ما كتبته من ضمن أهدافك.
ب- حدد مشروع للمستقبل القريب واكتب النتائج التي تود الحصول عليها والخطوات التي ينبغي سلوكها لتحقيق النتائج.
مداخلة بسيطة: مثلاً كان عندي مشروع حفظ سورة الحجرات بعد أن قرأت عن فضلها وحث السنة الشريفة على ذلك فوضعت خطة لحفظها في ثلاثة أيام … السورة مكونة من 18 آية… في كل يوم 6 آيات … مع مراجعة ماسبق… والمدة في كل يوم نصف ساعة… يعني في ساعة ونصف لمدة ثلاث أيام تم حفظ السورة …
العادة الثالثة: رتب أولوياتك الأهم مقدم على المهم.
يجب أن نقلل من اهتمامنا بالأمور المستعجلة قليلة الأهمية ونخصص وقتاً أطول للأمور المهمة الغير مستعجلة
لماذا: لان الأمور المستعجلة الطارئة تتطلب إجراءات مستعجلة وهذا يضيع الوقت اللازم للقيام بالأمور المهمة الحيوية الغير مستعجلة والتي يمكن تأخيرها دون ضرر يذكر.
عندما نستطيع أن نقول (لا) لغير المهم
نستطيع أن نقول (نعم) للمهم.
وإذا لم نفعل فإن الامور الطارئة المستعجلة ستملأ وقتنا وتفسد حياتنا وهذا ما يؤدي إليه التخطيط اليومي دون الاسبوعي والشهري.
لمزيد من الإيضاح لا بأس أن نرسم ما يسمى بالمربعات الأربعة لإدارة الوقت … وكما تلاحظون فإن الوقت الأوفر والعناية لابد وأن يكون للمربع رقم (2)
التطبيق:
أ- اكتب عملاً واحداً مهماً تحسن القيام في حياتك الشخصية وآخر في حياتك الوظيفية وضع جدولاً مبنياً على أولوياتك للأسبوع القادم.
ب- ارسم المربعات الخاصة بك وقدر كم من الوقت تنفقه على كل مربع وسجل لمدة ثلاثة أيام,,, عدل سلوكك ومخطط بحيث ينال المربع رقم (2) النصيب الأكبر.
ت- خطط لحياتك على أساس أسبوعي.
ث- اكتب أهدافك.
ج- ارسم الخطط لتحقيقها (كتابة)
العادة الرابعة: اربح ويربح الآخرون (الفائدة للجميع)
هي أساس العلاقة بين كل ثنين ويجب الالتزام فيها بالحدبث عن الحلول والبدائل التي تحقق الفائدة للجميع.
التطبيق:
- ابحث عن مناسبة حول قضية معينة تسعة من خلالها إلى الوصول إلى اتفاقية ما، وطبق قاعدة (اربح ويربح الآخرون) …
- ابحث عن إنسان تعرفه شخصياً أو تاريخياً يمثل نموذج يحتذى به في تطبيق عادة اربح ويربح الآخرون … وتعلم منه دورساً تطبقها في حياتك اليومية…
- حدد ثلاث علاقات مهمة في حياتك، اعتبر كل واحدة من هذه العلاقات أشبه بالحساب مصرفي عاطفي أكتب على ورقة الطرق تعينك على الإبداع في تلك الحسابات ليزداد رصيدك فيها.
العادة الخامسة: افهم جيداً ما يقال ثم افهم جيداً ما تقول.
لابد للطبيب من أن يشخص المرض قبل وصف الدواء، ولابد للتاجر من أن يعرف حاجة السوق فبل عرض البضاعة.
أكثر المشكلات بين الناس هي بسبب اختلاف التصورات والإدراك، ولذ يجب التحلي بالقدرة على التقدير الحقيقي الصادق لظروف الطرف الأخر ووضع نفسنا مكانه لفهم وجهة نظره.
التطبيق:
- عندما ترى في المستقبل القريب شخصين يتحاوران غط أذنيك لدقائق وراقبهما بدقة ما هي المشاعر المتبادلة بينهما التي لايمكن التعبير عنها بمجرد اللغة.
- اختر علاقة بينك وبين شخص آخر تشعر أن الرصيد العاطفي فيها قد انتهى حاول أن تفهم وجهة نظره هو… في المقابلة التالية أصغ إليه باهتمام وقارن ما يقوله بما سجلته … إلى أي درجة كنت مصيباً في تقديرك…
- عندما تضبط نفسك متلبساً بعملية سبر مشاعر الآخرين والحكم عليهم من خلالها وتصنفيهم وتأويل كلامهم اعترف بينك وبين نفسك وإذا دعا الأمر اعتذر وابدأ بالإصغاء وبقصد التفهم لظروفه.
العادة السادسة : التعاون المبدع…
عادة التعاون والتآزر والشعور بالجسد الواحد والعمل بروح الفريق الذي يخفق اذا لم يتخل كل فرد عن أنانيته ويتحلى بالإيثار، وتظهر نتائجها لمن يؤمنون بنظرية اربح ويربح الآخرون ويتمتع أصحابها بعقلية متفتحة ذكية ويفهمون ظروف الآخرين فيصبح المجموع عندها :
1+1= 3
بعكس الخائفين فهم يسعون إلى إلقاء المسؤولية على الغير في اتخاذ القرارات ويحاولون اقتراح الحلول البديلة على أكتاف الآخرين … يحيطون أنفسهم بأشخاص يتفقون معهم في وجهات النظر وطرائق التفكير حتى يكونوا في مأمن من النقد والمعارضة ويضمنوا التأييد والموافقة والمعاضدة…
لا يفرقون بين التماثل والوحدة فالتماثل بين أفراد يلبسون زياً واحداً لايعني أنهم بالضرورة على قلب رجل واحد…
التطبيق:
- خذ شخصاً ينظر إلى أمر ما بطريقة مختلفة عن طريقتك تأمل الاختلاف هل هناك حلول وبدائل اطلب من ذا الشخص صراحة أن يقدم اقتراحات اظهر اهتمامك لما يقول وعبر عن رأيك بكل شجاعة ولباقة…
- حدد حالة ترغب أن تحصل فيها على تعاون أكبر من المشاركين ما لشروط التي تحتاج إليها لتحقيق هذا التعاون؟؟
العادة السابعة: اشحذ المنشار…
عادة تجديد الذات… للنجاح وجهين …
الوزة: القدرة على الإنتاج
البيض الذهبي: الإنتاج (الثمرة)
لابد للحفاظ على التوازن بينهما…
أكثر الناس يكونون مشغولين بالإنتاج عملية النشر ولايهتمون بشحذ المنشار ؟؟؟ لأن الصيانة لا تعطي أرباح سريعة … وكبيرة…
التطبيق:
- انهض من فراشك في وقت محدد من كل يوم… مارس الرياضة لمدة نصف ساعة..
- أقرا القران والحديث…
- خصص من كل أسبوع ساعتين تقضيها مع أفراد أسرتك وأقاربك لتقوية صلتك بهم… وتحسين علاقتك بهم …
عملية شحذ المنشار تعني أن يكون لدى الإنسان برنامج متوازن لصقل نفسه ومواهبه وتجديد ذاته في النواحي الخمس التالية:
الروحية، العاطفية، الجسدية، العقلية، الاجتماعية…
العادة السابعة يمكن أن نطلق عليها (قانون الحصاد) فنحن نحصد ما زرعناه فإن زرعنا في نفوسنا العادات التي تحدثنا عنها وطبقناها زرعنا النجاح والسعادة والفاعلية بتوفيق الله تعالى..